حساسية كبيرة بين لاعبي فريق ليفربول ظهرت واضحة خلال التمرين الأول الذي أعقب مبارة الفريق مع كارديف في الدوري الإنكليزي والتي شهدت منع ميلنر محمد صلاح من تنفيذ ركلة الجزاء التي تسبب بها.
وفي الوقت الذي بدا فيه ساديو ماني سعيدا ظهر فان دايك وفيرمينيو متعاطفين مع صلاح الذي بدا حزينا لعدم منحه فرصة تنفيذ ركلة الجزاء وتصدر الهدافين.
وكان المدرب يورغن كلوب بذل جهدا لترطيب الأجواء بين ميلنر وصلاح، ورغم إعلان اللاعبين تجاوز المشكلة إلا أن الحقيقة لم تكن كذلك وشابت التدريبات التي جرت اليوم الاثنين في ليفربول حساسية واضحة.
هذا وطلبت إدارة ليفربول من اللاعبين جميعا عدم التحدث حول خلاف صلاح – ميلنر وما أعقب ذلك.
وينتظر ليفربول تعثر مانشستر سيتي أما فريق مدينته الآخر مانشستر يونايتد في المباراة التي ستجمعهما الأربعاء للاستمرار في الصدارة وربما الفوز بالدوري.